طورُ استكشاف
أنثروبولوجيا القرآن
ملامحُ القرآن الحضارية مقابل السجلّ الأثريّ المؤرَّخ.
القرآن لا يعطي تواريخ ولا مراسي عرقية، بل حِزَم ملامح حضارية مرتّبة ترتيباً تراكمياً. وهذا وحده ما يجعل مقابلتها بالسجلّ الأثريّ ممكنةً وقابلةً للفحص.
100مرساة مؤرَّخة
68منها قويّة
50ملمحاً حضارياً
101آية شاهدة
6حدثاً طبيعياً
12متناً رافدياً
32حدساً مفتوحاً
53٪من الجرد
الخطّ الزمنيّ الواحد
كلّ ملفّ على محور واحد من مئة ألف سنة قبل الميلاد إلى ستّمئة وثلاثين. طولُ الشريط هو اتّساع الأدلّة لا اتّساع الحقبة، فالبياض هو النتيجة.
حقبةكيان مستقلّحدث طبيعيّالأقدم يميناً · مقياس لوغاريتميّ
المداخل
الحقب التسع
من آدم إلى موسى. كل حقبة ترث ما قبلها وتضيف ملمحاً جديداً، والترتيب تراكميّ لا تأريخيّ.
9 حقبالكيانات خارج السلسلة
سبأ ونينوى وبابل والأخدود والروم وغيرها. هنا السجلّ أصلبُ ما يكون: نقوش مؤرَّخة بالشهر واليوم.
16 كياناًالمتون والنطق
ما كُتب فعلاً في الرافدين، وكيف يُقرأ النقل الحرفيّ بأذن عربية. ومعه الأحداث الطبيعية.
12 متناً · 6 حدثاًالمنهج والحدوس
القراءات المتنافسة، وجرد الكيانات، والحدوس التي لم تُبنَ بعد، والجسر إلى فرضية الحيرة.
32 حدساً